ارتفاع ضغط الدم

آخر تحديث: 15 يونيو 2020
ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض انتشارا حول العالم ، وهو مرض يصيب كبار السن عادة نتيجة عدة عوامل ، والضغط المرتفع من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تودي بحياة الإنسان في لحظات قليلة ، لذا يجب على المرضى اللذين يعانون من هذا المرض الحذر التام والحرص على تناول الأدوية التي يصفها الطبيب المعالج بانتظام وبصورة يومية.

بالإضافة الى اتباع بعض الإرشادات التي من شأنها المحافظة على ضغط الدم في صورته الطبيعية ، مثل تجنب الانفعالات والسيطرة على الغضب ، بالإضافة إلى الإقلال من تناول الملح على الطعام ، والمحافظة على الرياضة بصورة يومية .

وبما أن هذا المرض من الأمراض المزمنة التي يضطر المريض للتعايش معها طوال حياته ، لذا وجب الحرص الكامل ومراعاة الإهتمام بهذا المرض الذي يسمى “القاتل الصامت ” حيث أنه في كثير من الأحيان يكون بلا أعراض ظاهرة وتلك هى الخطورة الكبرى التي يجب تجنبها عن طريق المتابعة المستمرة وعمل الفحوصات اللازمة كل فترة من الوقت خاصة لمن تعدى الأربعين سنة .

تعريف الضغط المرتفع

يعاني الكثير من الناس من ضغط الدم المرتفع لسنوات طويلة دون أن يشعروا به ، وهذا يسبب الكثير من المخاطر مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية ، ولذلك سمي هذا المرض بالقاتل الصامت .

ولحسن الحظ فإنه من السهل اكتشاف مرض الضغط المرتفع وبالتالي السيطرة عليه والمحافظة على صحتنا وحياتنا باتباع بعض الإرشادات الطبية وتناول العلاج المناسب .

وضغط الدم المرتفع هو حالة مرضية مزمنة ناتجة من ارتفاع ضغط الدم في الشرايين مما يؤثر على عضلة القلب نتيجة بذل مجهود أكبر من المعتاد ، وضغط الدم عبارة عن ضغط انقباضي و ضغط انبساطي ، وتكون قراءة الانقباضي الطبيعية بين 100-140 مم زئبق ، بينما الضغط الانبساطي تتراوح فيه القراءة ما بين 60-90 مم زئبق، وفي حالة زيادة القراءة عن هذه المعدلات تعد مؤشر لمرض الضغط المرتفع.

اسباب ارتفاع ضغط الدم

يوجد نوعان من ارتفاع ضغط الدم حسب الأسباب المسببة لكل منهما .

ضغط الدم الأولي

النوع الأول وهو ضغط الدم الأولي ” الرئيسي” وهو الذي يصيب النسبة الأكبر من المرضى ، وعادة هذا النوع من المرض ليس له أسباب معينة يمكن ذكرها ،ولم يتوصل العلم بعد الى السبب المباشر لهذا المرض ، ولكن غالبا يظهر المرض مع تقدم السن ويكون ارتفاع ضغط الدم تدريجي مع مرور الأعوام حتى يصبح في النهاية مرضا يستدعي العلاج والمتابعة .

ضغط الدم الثانوي

النوع الثاني وهو ضغط الدم الثانوي وهو يصيب نسبة قليلة من المرضى لاتتعدى نسبة 5%الى 10% من المرضى ، ويكون ارتفاع ضغط الدم نتيجة مباشرة لوجود مرض عضوي آخر يعاني منه المريض ، وغالبا يكون هذا الارتفاع بشكل مفاجيء وبصورة أقوى من النوع الأول ، لذلك يجب مراجعة الطبيب فورا لمعرفة السبب في هذا الارتفاع المفاجيء وأخذ العلاج المناسب.

أهم الأمراض التي تسبب هذا النوع من الارتفاع

  • أمراض القلب.
  • متاعب في الكلى.

تناول بعض الأدوية التي تؤثر على ارتفاع ضغط الدم.

إدمان المواد المخدرة.

بعض أورام الغدة الكظرية.

تناول بعض المسكنات دون استشارة الطبيب.

اعراض ارتفاع ضغط الدم

قد لاتظهر لهذا المرض أعراض ظاهرة ويستمر المريض فترة طويلة من الوقت دون أن يعلم بمرضه ، ولكن بعض الناس تظهر عليهم الأعراض ، وغالبا تكون تلك الأعراض ظاهرة في مرحلة متقدمة من المرض مما يشكل خطرا جسيما على المريض قد يعرضه للوفاة ، ومن هذه الأعراض.

  • دوخة خفيفة تصيب المريض.
  • صداع في الرأس.
  • نزيف من الأنف بصورة متكررة.

عند ظهور هذه الأعراض أو واحد منها يجب على المريض مراجعة الطبيب فورا للوقوف على المرض ومتابعة علاجه .

ارتفاع ضغط الدم
قياس الضغط المرتفع

خطورة ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم بصورة دائمة في الشرايين قد يؤدي الى مشاكل في الأوعية الدموية والقلب ويحدث مضاعفات للمريض منها.

  • تمدد جدران الأوعية الدموية نتيجة الضغط المستمر.
  • انفجار الأوعية الدموية بالعين.
  • تهتك الأوعية الدموية للكليتين.
  • عدة مشاكل الذاكرة.
  • توقف القلب.
  • علاج ارتفاع ضغط الدم.

يتوقف علاج ضغط الدم المرتفع على حالة المريض من حيث المرحلة العمرية ، والمشاكل الصحية التي يعاني منها ، وكذلك مقدار ارتفاع الضغط ، ولكن بصورة عامة يلجأ الطبيب للعلاج ببعض الأدوية الموصى بها وهى :-

  • أدوية مدرة للبول و تندرج تحتها مجموعة كبيرة من العلاجات.
  • مثبطات الرينين.
  • محصرات مستقبل الأنجيوتنسين 2.
  • محصرات مستقبلات البيتا.
  • محصرات قنوات الكالسيوم.

وفي حالة عدم امكانية السيطرة على ارتفاع ضغط الدم بهذه الأدوية يوصي الطبيب المعالج ببعض الأدوية الأخرى ومنها :-

  • موسعات الأوعية الدموية حتى يتمكن الدم من الانسياب في الأوعية بطريقة سلسة
  • محصرات مستقبلات الألفا .
  • محصرات مستقبلات الفا- بيتا .

وغالبا ما يتم تجربة أكثر من نوع من الأدوية مع المريض لاختيار الدواء الأنسب ، وفي بعض الأحيان يجمع الطبيب بين نوعين من العلاج حتى يضمن التأثير الفعال لتلك الادوية على علاج ارتفاع الضغط .

وبعد السيطرة على ارتفاع الضغط والوصول به إلى الحالة الطبيعية غالبا ينصح الطبيب باستخدام الأسبرين بصورة يومية لتقليل الإصابة بالنوبات القلبية .

علاجات بديلة لضغط الدم المرتفع

هناك بعض العادات التي يجب اتباعها لخفض ضغط الدم بالاضافة للعلاجات الطبية ، ومثال ذلك التغذية السليمة واتباع نظام غذائي منخفض في نسبة الكربوهيدرات ، بالإضافة إلى المحافظة على التمارين الرياضية وخاصة المشي بالنسبة لكبار السن ممن لا يستطيعون ممارسة تمارين قوية ، ويجب الاسترخاء التام وعدم التعرض للضغط العصبي والغضب الشديد .

بالاضافة الى ما سبق هناك بعض المكملات الغذائية التي يمكن تناولها بعد استشارة الطبيب حيث تحتوي على بعض العناصر والمواد التي تخفض الضغط المرتفع ،ولكن يجب مراعاة عدم تعارضها مع أدوية أخرى يتناولها المريض أو يكون لها تأثير سلبي على بعض الأمراض الأخرى التي يعاني منها .