أعراض مرض الحصبة

Symptoms Measles

آخر تحديث: 3 أكتوبر 2020
أعراض مرض الحصبة

أعراض مرض الحصبة (Symptoms Measles)، يُعد مرض الحصبة واحد من أخطر الأمراض الفيروسية وأشدها عدوي، وهو بالأساس التهاب يحدث في المسالك الهوائية التنفسية بسبب فيروس معدي جدا، وينتمي الفيروس الذي يسبب مرض الحصبة إلي عائلة الفيروسات المخاطية حيث تنتقل العدوى من خلال طرق مختلفة مثل الإتصال المباشر أو عن طريق إنتشار ذلك الفيروس في الهواء، حيث أن الفيروس يصيب الجهاز التنفسي ومن ثم ينتقل إلي باقي أجزاء الجسم، ويجدر بالذكر أن عدد الوفيات التي تنجم عن الإصابة بالمرض وذلك قبل إكتشاف اللقاح المضاد للفيروس وذلك في عام 1963 قدرت بنحو 2.6 مليون سنويا، وعلى الرغم من توفر اللقاح الفعال والآمن إلا أن عدد الوفيات بسبب مرض الحصبة قدرت بحوالي 110 ألف وفاة وذلك في عام 2017، ويشكل الأطفال دون سن الخامسة معظم تلك الوفيات.


أعراض مرض الحصبة

تبدأ الأعراض بالظهور وذلك في مدة تتراوح ما بين 9 إلي 11 يوم، حيث إن المصاب يعاني بمرض الحصبة كما تلازمها الحمى دائما، وذلك بالإضافة إلي واحدة على الأقل من ثلاثة أعراض تتمثل بالتهاب الملتحمة والتهاب الأنف وسيلانه والسعال، وقد يصاحب الإصابة ظهور طفح جلدي بعد ثلاثة أو أربع أيام من بدء ظهور أعراض مرض الحصبة على المصاب، وفي الغالب يبدأ الطفح بالظهور في منطقة خلف الأذنين ومن ثم ينتقل بشكل تدريجي إلي جميع أنحاء الجسم، والجدير بالذكر أن الحمى من الممكن أن تكون شديدة حيث تصل حرارة جسم المصاب بها إلي 40.6 درجة مئوية في بعض الحالات، ومن الممكن أن تستمر لعدة أيام متتالية ومن الممكن أن ترتفع أو تنخفض مرة أخري وذلك عند بداية ظهور الطفح الجلدي، وتوجد العديد من الأعراض الأخري التي من الممكن أن تصاحب الإصابة بمرض الحصبة ومنها:

  • الإصابة بحساسية تجاه الضوء.
  • المعاناة من تدميع العينين وإحمرارها.
  • الإصابة بالعطاس.
  • الشعور بألم في جميع مناطق الجسم.
  • بداية ظهور بما يسمى ببقع كوبليك في الفم والحلق وداخل الخدين وهي بقع صغيرة رمادية اللون ذات مركز أبيض مزرق.
  • أوجاع في الحلق.
  • إرتفاع درجة الحرارة وطفح بشكل بقع حمراء اللون تظهر علي الجلد.
  • السعال.

مضاعفات مرض الحصبة

يوجد العديد من المضاعفات الصحية والتي من الممكن أن تصاحب الإصابة بمرض الحصبة ومنها مايلي:

  • عدوى الأذن: الإصابة بعدوى الأذن البكتيرية، حيث تعتبر من أكثر مضاعفات الإصابة بمرض الحصبة إنتشارا.
  • ذات الرئة: وتعد الإصابة بذات الرئة أو الإلتهاب الرئوي من أحد المضاعفات الصحية المنتشرة التي تصاحب مرض الحصبة، حيث من الممكن أن يعاني بعض الأشخاص من وجود إلتهاب رئوي قوي ومن الممكن أن يؤدي إلي الوفاة في بعض الحالات التي يعاني فيها المصاب من ضعف الجهاز المناعي.
  • التهاب الدماغ: يعاني شخص من كل ألف شخص مصاب بمرض الحصبة بما يعرف بالتهاب الدماغ، والجدير بالذكر أن تلك المشكلة من الممكن أن تحدث بعد الإصابة بمرض الحصبة إلي المعاناة من إلتهاب الحنجرة أو المعاناة من الخانوق أوم من إلتهاب الشعب الهوائية.
  • مشاكل الحمي: حيث إنه من الممكن أن تؤدي إصابة الأم الحامل بمرض الحصبة إلي العديد من مشاكل الحمل مثل الولادة المبكرة وانخفاض وزن الجنين ووفاة الأم الحامل.

علاج مرض الحصبة

اللقاح ضد الحصبة

اللقاح ضد الحصبة فعال جدا ويعمل على منع ظهور الحصبة، ولكن الكثير من برامج التلقيح تعاني نواقص كبيرة في مختلف بقاع العالم، حيث أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة الأمريكية أفادت بأنه يوجد إرتفاع مستمر في حالات الإصابة بمرض الحصبة، وذلك مع العلم بأن الحصبة تنتشر بسرعة كبيرة بين الأشخاص الذين لم يحصلوا على لقاح الحصبة.


العلاج الدوائي

في الواقع لم يتم حتى الآن تطوير دواء محدد يمكن أن يستخدم في حالة الإصابة بمرض الحصبة حيث أن الأعراض في الغالب سوف تختفي من تلقاء نفسها وذلك في مدة تتراوح ما بين 7 إلي 10 أيام وفي ما يلي بيان لبعض العلاجات الدوائية والتي من الممكن أن يتم إستخدامها في تلك الحالة:

  • لقاح الحصبة: من الممكن أن الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم ضد الحصبة في الماضي أو الأطفال الرضع الحصول على اللقاح في خلال ثلاثة أيام، وذلك من وقت التعرض للفيروس للوقاية لمنع تطوره إلى أعراض في الجسم، وفي حالة ظهور بعض أعراض المرض وذلك بالرغم من الحصول على اللقاح عادة ما تكون الأعراض خفيفة ولا تدوم طويلاً.
  • الغلوبولين المناعي: من الممكن أن يتم اللجوء للعلاج بالغلوبولين المناعي إذا كان جهاز المناعة لدى الشخص المصاب ضعيفًا أو في حالة إصابة الأطفال الرضع أو الحوامل، ومن الواجب الحصول علي ذلك العلاج خلال مدة تصل إلى ستة أيام للفيروس وذلك لتقليل أعراض المرض ومنع ظهور الأعراض بشكل نهائي.
  • خافضات الحرارة: ومن الممكن اللجوء إلى إستخدام بعض الأدوية الخافضة للحرارة وذلك مثل دواء الآيبوبروفين و دواء الباراسیتامول، حيث تساعد تلك الأدوية في التخفيف من الآلام المصاحبة للعدوى، مع الحرص على إستخدام الجرعات المناسبة، بالإضافة إلى ذلك ، يجب تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال دون سن 16 عامًا.
  • المضادات الحيوية: بالرغم من إستخدام المضادات الحيوية لا تساعد علي القضاء علي الفيروس الذي يسبب مرض الحصبة، إلا أن الطبيب قد يصف المضادات وذلك في حالة المعاناة من العدوى البكتيرية والتي تحدث بسبب الإصابة بالمرض مثل عدوى الأذن وذات الرئة.
  • فيتامين أ (A) : إن تناول المكملات التي تحتوي على فيتامين أ (A) سيقلل من شدة المرض وذلك في حالة إذا كان الشخص يعاني من نقص فيتامين أ (A) ، أو كان طفلًا أقل من عامين ، فيجب أن تدرك أنه يجب عليك استشارة الطبيب قبل البدء في تناول هذه المكملات.

العلاجات المنزلية

يوجد بعض العلاجات المنزلية والتي من الممكن أن تساعد على تخفيف أعراض مرض الحصبة ومنها الآتي:

  • اشرب كوبًا من الماء الدافئ الذي يحتوي على ملعقة صغيرة من عصير الليمون وملعقتين كبيرتين من العسل للمساعدة في تخفيف السعال.
  • ترطيب الهواء للمساعدة في التخفيف من السعال الذي يصاحب المرض.
  • تجنب التدخين بالقرب من المصابين.
  • احرص على تناول كميات جيدة من السوائل وذلك لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • إرتداء النظارات الشمسية من أجل التخفيف من حساسية الضوء.
  • تجنب ذهاب المصاب إلي العمل أو إلي المدرسة وذلك لأجل منع إنتقال العدوى.