فوائد فيتامين ك على حسب درجة فعاليته

Vitamin K

آخر تحديث: 1 أكتوبر 2020
فوائد فيتامين ك على حسب درجة فعاليته

 

فوائد فيتامين ك (Vitamin K) هو أحد الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، حيث يوجد في جميع أنحاء الجسم بما ذلك الدماغ والقلب والكبد والعظام والبنكرياس.

اكتشاف الفيتامين

تم إكتشاف ذلك الفيتامين عن طريق الصدفة في الفترة بين عامي 1920 إلى ،1930 وذلك بعد إخضاع الحيوانات لنظام غذائي محدد السعرات الحرارية الأمر الذي أدي إلي فرط النزيف، وبالرغم من توفره بعدة أنواع إلا أن النوعين الأكثر إستخداما في النظام الغذائي هما فيتامين ك1 والذي يعرف بالفيلوكينون حيث تشكل نسبة استهلاكه 75% إلى 90% من فيتامين ك، ويتوفر في الأطعمة النباتية مثل الخضروات التي تحتوي على أوراق خضراء، والنوع الثاني من فيتامين ك يمتلك عدة أنواع فرعية والتي تسمى وفقا لطول السلسلة الجانبية ويعرف ذلك النوع بالميناكينون حيث يمكن الحصول على ذلك النوع من الأطعمة الحيوانية والأطعمة المخمرة.


انتاج فيتامين ك

والجدير بالذكر أن في استطاعة البكتيريا النافعة التي توجد في الأمعاء أن تصنع فيتامين ك ولكن الكثير من إستخدام المضادات الحيوية يؤدي إلي تدمير تلك البكتيريا الأمر الذي يسبب انخفاض في مستويات فيتامين ك في الجسم.


فوائد فيتامين ك على حسب درجة فعاليته

فعال

  • من فوائد فيتامين ك يعمل على تقليل إصابة حديثي الولادة بالداء النزفي، ويطلق عليه ذلك الإسم بسبب نقص فيتامين ك وهو نزيف يحدث عند الأطفال خلال الأيام القليلة الأولي في حياتهم حيث يولد الأطفال بمستويات قليلة من فيتامين ك وتكون تلك المستويات أقل من الطبيعي ويعد ذلك الفيتامين عاملا أساسيا في تخثر الدم لديهم، أما في وجود حالة نقص المستويات فإن ذلك يكون العامل الرئيسي للداء النزفي لدى حديثي الولادة، وفي حالة وجود إشتباه بإصابة الطفل بذلك المرض فإن الطبيب يعطي الطفل جرعة من فيتامين ك1 ويتم التأكد من ذلك عن طريق متابعة النزيف وإذا تم توقفه، ولكن إذا تم تشخيص الطفل بالداء النزفي فيعمل الطبيب على تحديد خطة علاجية حيث من الممكن أن تشمل نقل الدم وذلك إذا كان النزيف شديد.
  • تقليل خطورة النزيف عند المصابين في حالة نقص البروثرومبين، حيث إنه يصنف على أنه اضطراب ينتج عن نقص بروتين البروثرومبين الموجود في الدم، الأمر الذي يؤدي إلي وجود مشاكل في عملية التخثر، ويمكن منع أو تقليل مشاكل النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من وجود نقص في مستويات البروثرومبين عن طريق تناول فيتامين ك أو حقنة في الوريد.
  • تقليل خطورة النزيف عند المصابين بوجود نقص في عوامل التخثر، والتي تعتمد علي فيتامين ك وهو عبارة عن إضطراب نزيف ينتقل بالوراثة ووجوده أمر نادر جدا، حيث ينتج عن مشكلة في بعض عوامل التخثر والتي تحتاج إلي تنشيط يحدث عن طريق التفاعلات الكيميائية التي تحدث لفيتامين ك، الأمر الذي يؤثر بالسلب علي عملية التخثر، وبالتالي فإن تناول فيتامين ك الذي يتم تناوله عن طريق الفم أو كحقن في الوريد له دور هام  في إيقاف النزيف.
  • عكس الأثار التي تنجم عن إستخدام الوارفارين والتي تعمل علي منع تجلط الدم حيث يعرف بإنه دواء مضاد للتجلط أي إنه يعمل على التقليل من تكوين الخثرات الدموية، كما أنه يتم إستخدام منتجات فيتامين ك لعلاج مضاعفات النزيف والتميع المفرط الذي يحدث للدم الذي يحدث عند إستخدام الوارفارين ومن الممكن أن يعمل على تقليل تأثير ذلك الدواء ويجدر بالذكر أنه يوجد ضرورة بعدم إستهلاك تلك الأدوية إلا بوجود إشراف طبي دقيق.

وجود إحتمالية عدم فعاليته

يعمل على التقليل من خطورة النزيف الداخلي البطيني: وهو نزيف يحدث في الدماغ حول وداخل البطين في المساحات التي تحتوي على السائل الدماغي الشوكي، ويمكن أن يؤدي ذلك النزيف إلي حدوث إجهاد في الخلايا العصبية وحدوث تلف بها، ومن الممكن أن يؤدي ذلك التلف الحاد لتلك الخلايا إلي حدوث تلف للدماغ الذي يتعذر علاجه، كما تبين إن في حالة إستهلاك النساء المعرضات لخطر الولادة المبكرة لفيتامين ك، لا يمكن أن يمنع النزيف في الدماغ وإضافة إلى ذلك إنه لايقلل من خطورة الإصابة بتلف الأعصاب الذي يحدث بسبب ذلك النزيف.


لا توجد أدلة كافية على مدى فعاليته

  • تحسين الأداء الرياضي حيث أنه أشارت بعض الأبحاث إلى أن الحصول على فيتامين ك2 ( Vitamin K2) من الممكن أن يعمل على تعزيز أداء التمارين الرياضية وذلك عن طريق العمل على زيادة ضربات القلب.
  • تعزيز صحة العظام التي تحدث للمصابين بالثلاسيميا وهو اضطراب يحدث في الدم ويعمل على التقليل من إنتاج الهيموجلوبين، حيث إنه بروتين يتواجد في خلايا الدم الحمراء ويحتوي على الحديد وهو العنصر المسؤول عن نقل الأكسجين وتوزيعه إلي جميع أنحاء الجسم، ويجدر بالذكر بأن تناول فيتامين ك إلى جانب فيتامين د والكالسيوم من الممكن أن يعمل على تحسين كتلة العظم عند الأطفال المصابين بذلك الاضطراب.

والجدير بالذكر أيضا أن فيتامين ك يعمل علي تفعيل بعض أنواع البروتينات التي تكون مسؤليتها في تكوين العظام وتمعدنها وهي عملية تعمل على تعزيز قوة العظام ولذلك فإن عدم إستهلاك الكميات الكافية من ذلك الفيتامين ترتبط بوجود انخفاض في كثافة العظام بالإضافة إلى زيادة خطورة حدوث كسور بها.

  • التقليل من خطورة الإصابة بإعتام عدسة العين، حيث تتمثل بضبابية الرؤية فيها وتعد من أكثر الأسباب شيوعا لفقدان حاسة البصر، وذلك بعد سن الأربعين ومن الأسباب الرئيسية للإصابة بالعمى في العالم، كما أوضحت بعض الأبحاث إنه كلما زادت الكمية المتناولة من فيتامين ك2 أدي ذلك إلي تقليل خطورة الإصابة بإعتام عدسة العين.
  • التقليل من خطورة الإصابة بأمراض القلب: حيث إنه من الممكن أن ينشط فيتامين ك البروتين والذي يعمل على منع ترسب الكالسيوم الذي يوجد في الشرايين ويرتبط برفع خطرة الإصابة بأمراض القلب، ومن المعتقد بحسب العديد من الدراسات أن تأثير فيتامين ك2 أفضل بكثير من تأثير فيتامين ك1 من ناحية تقليل الرواسب وتقليل خطورة أمراض القلب، ومنها دراسة رصدية تم نشرها في مجلة Nutrition في عام 2004.
  • العمل علي تحسين صحة المصابين بالتليف الكيسي: وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى  تلف الجهاز الهضمي والرئتين والعديد من أعضاء الجسم الأخري، ومن الممكن أن يعاني الأشخاص المصابون بالتليف الكيسي من وجود إنخفاض في مستويات فيتامين ك، وذلك بسبب وجود مشاكل في هضم الدهون ولذلك فإن تناول مجموعة الفيتامينات الذائبة في الدهون والتي تحتوي على كلا من فيتامين د وفيتامين ه وفيتامين أ، بالإضافة إلي فيتامين ك تعمل على تحسين مستويات فيتامين ك لديهم كما أوضحت بعض الأبحاث أن تناول تلك الفيتامينات من خلال الفم يعمل على تحسين إنتاج الأوستيوكالسين حيث إن له دورا هاما في عملية التمثيل الغذائي.